الرئيسية / قالوا عن زهير خليل

قالوا عن زهير خليل

فخامة الرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في برقية تعزية :
عبر الرئيس محمود عباس في برقية التعزية عن عمق ألمه وتأثره بوفاة المناضل رجل الأصلاح الكبير المستشار زهيرخليل وأضاف سيادته أن فلسطين خسرت برحيله أحد أبنائها الذين عرفوا بتفانيهم وعطائهم وبمسيرتهم النضالية الطويلة في الدفاع عن شعبه وقضيته العادلة واشاد الرئيس بتضحياته وأضاف أن المرحوم من الذين نذروا أنفسهم لخدمة فلسطين والدفاع عنها أرضآ ومقدسات وقضية وظل مخلصآ وعلى العهد والمبادئ التي عاش وناضل من أجلها حتى لاقى وجه ربه الكريم.
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في برقية تعزية:

حيث قدم تعازيه الحارة برحيل الأخ والصديق زهير خليل وأضاف في برقية التعزية أن المرحوم عرف لدى أبناء شعبنا كمثال للعطاء وللتفاني المميزين على أكثر من صعيد وأضاف أن خيروفاء للفقيد الكبير ولروحه الطاهرة إنما يتمثل بالمضي قدمآ وبثبات في مسيرة الكفاح الوطني حتى يتحقق النصر وتتجسد اللأهداف الوطنية والعدالة الأجتماعية التي آمن بها وناضل من أجلها الشهيد أبوياسر وأضاف ان ذكراه سوف تظل حية لدى أبناء شعبنا وفي سجل الشهداء الخالدين

 

الطيب عبد الرحيم –الأمين العام للرئاسة في برقية التعزية :

ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر الأخوي تلقيت نبأ رحيل الأخ المناضل الكبير القاضي زهيرخليل الذي لبى نداء ربه بعدحياة حافلة قضاها في عمل الخير وإصلاح ذات البين والنضال الوطني المخلص دفاعآعن ثرى فلسطين الطهور حيث كان رحمة الله أحد أبناء فلسطين البررة الذين هبوا للتصدي للأحتلال الأسرائيلي وممارساته التعسفية ودفع من حياته فترات طويلة في الأعتقال

 

تيسير خالد – عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:

عرفنا أبا ياسر مناضلاً صلباً مدافعاً عن الأراضي نحفظ له في ذاكرتنا الوطنية أعطر وأطيب الذكريات ، رحم الله فقيدكم وفقيد بلدة دير الغصون وفقيد طولكرم وفقيد الوطن وعهداً سنحفظ له في ذاكرتنا دائماً هذه الذكرىالعطرة والمسيرة النضالية

 

واصل أبويوسف الأمين العام لجبهة التحريرالفلسطينية والمنسق المركزي للقوى الوطنية في الضفة :

عائلة الفقيد الكبير زهير خليل _أبو ياسر وأهل بلدته المناضلة دير الغصون واهالي محافظة طولكرم المناضلة نقف اليوم لنحيي حفل تأبين مناضل عرفه شعبنا مناضلا صلبا متقدم الصفوف مدافعا عن قضية شعبنا ضد الاحتلال ومتمسكا بثوابت شعبنا الوطنية.عرفه شعبنا ناجحا في عمله النضالي والمهني متقدم الصفوف مسجلا انتصاراته بأحرف من نور, منذ البدايات عمل مدافعا عن الارض التي جرى احتلالها عام 67 متمسكا بحق شعبنا الفلسطيني اللاجيء بالعودة الى دياره وممتلكاته التي شرد منها وهو الذي عاش ايام نكبة شعبنا وهو وعائلته.وكان يدرك مدى قداسة التمسك بهذا الحق الذي دفع العشرات الآف من شهداء شعبنا ارواحهم ثمنا للتمسك به وبثوابت شعبنا الفلسطيني كان مثالا يحتذى في سجون الاحتلال , وتمسك بالاطار الجامع لشعبنا الفلسطيني بمنظمة التحرير الفلسطينية عندما هبت الرياح السوداء من اجل ايجاد البدائل داخل الوطن والتي افشلها الشهيد زهير والعديد من مناضلي الشعب الفلسطيني اللذين تمسكوا بالمنظمة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني والخيمة الجامعة,وكانوا يدركوا مدى اهمية تعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية من اجل مواصلة النضال والمقاومة من اجل التوصل الى حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.

 

حكم بلعاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :

إن رحيل القاضي زهير خليل تثير في النفس عمق التأثير البالغ المشفوع بذكريات الوفاء والمصداقية لهذاالرجل العظيم هذا القاضي الذي عاش حياته مناضلآ وطنيآ في سبيل الحق والعدل وحقآ كان مثال الأخلاق الطيبة والوفاء العظيم لمهنته المقدسة حيث أمتاز بالمثابرة والصدق والأمانة والرأي السديد وقد عرفناه هكذا في محافظة طولكرم وكذلك عرفه أبنا شعبنا الفلسطيني في كل المحافظات وسوف يبقى الوفاء لمسيرته الوطنية العادلة مثالآ يحتذى به لنا جميعآ في حياتنا المهنية والنضالية والوطنية وعنوان الأمانة والخلق الكريم

 

قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية :

الاخوة عائلة الشهيد الراحل زهير خليل ابو ياسريشعر المرء بقطعة من روحه تنتزع من بين جوانحه عندما يودع صديقا ورفيق درب ولولا الصبر اللذين منح ربنا هذا الشعب لكانت أرواحنا فاضت الى باريها ونحن نشهد فارسا بعد آخر من فوارس هذه المسيرة يرتحل الى جوار ربه.اليوم نؤبن ونخلد ذكرى زهير خليل……… زهير خليل منذ نشأته ومسيرته كان ميدانه وشعاره واهتمامه منصبا في الدفاع عن الحق وعن الحرية بكل الوسائل وكل المجالات . دافع عن حقوق شعبه وعن كل المظلومين من أبناء هذا الشعب.تعرض لكل أشكال القمع والأضهاد بسبب تمسكه بمبادئه وإصراره على أن يصون ويحفظ العهد والقسم الذي قطعه لشعبه ولربه بأن يبقى دوما لجوار الحق وان يناضل دوما ضد الظلم الذي يلحقه الاحتلال بشعبنا.كان دوما مستعدا لتحمل التضحيات والتضحية بكل ملذات الحياة بقدر ما كان يحب الحياة, واليوم حين نودعه إنما نعزي انفسنا اولا ونعزي شعبنا قبل ان نعزي رفاق دربه وابناء عائلته وابناء بلدته المناضلة دير الغصون نعزيهم بهذا الرحيل الذي جاء قبل آوانه.واليوم عندما نودعه فنحن نستذكر هذه القيمة العليا هذا المثل الاعلى الذي صانه وحافظ عليه طيلة مسيرته. آتوجه بالتعزيه الى زوجة الفقيد وابنائه أبنائي ياسر وجاسر وثائر ومحمد والى كل الاخوة والاصدقاء والرفاق اللذين رافقوه وتعلمو منه وتمثلو بنموذجه اعزيهم كما اعزي شعبنا على هذا الرحيل المفاجئ.

عيسى أبو شرار – رئيس المجلس القضائي الأعلى :

أبا ياسر كان قاضياً مميزاً ومناضلاً وطنياً فذاً ، كان معطاءً منتمياً لشعبه وقضاياه الوطنية

الدكتور سعيد حنون – عضو المجلس الوطني الفلسطيني :

على مدى ربع قرن من الزمان عرفت فيهاالصديق أبا ياسر وهو قاضي ومحامي وفي الجمعيات الخيرية وفي لجان العمل الوطني وكان في كل موقع مناضلاً شرساً مدافعاً عن قضية وطنه وأبناء شعبه ولا يخشى في الحق لومة لائم لم يقم للاحتلال وسجونه وزناً في نضاله بل كانت ممارسات الاحتلال لا تزيده إلا الصلابة وتصميماً على الدفاع عن الوطن وتزيده بلاغه في كل كلمة يلقيها في أي مناسبة وطنية ولم يتخلف عن المشاركة في أي منها ، وكان على علاقة حميمة مع كافة أبناء فصائل العمل الوطني وكان الفصيل بالنسبة له وسيلة والوطن الغاية .أبا ياسر كما كان مدرسة في القانون كان مدرسة في العمل الوطني على مستوى الوطن كلهأبا ياسر ظاهره لا يجود الزمان علينا بمثلها كثيراً رحل عنا جسداً وسيبقى بيننا دائماً روحاً

المستشار فريد الجلاد – وزير عدل سابق:

رحيل فقيدنا المرحوم القاضي زهير خليل عز عل الجميع إذطالما عرفناه بإنتمائه الصادق لوطنه وقضيته فقد أحب وطنه وأخلص له وأحب الأرض ودافع عنها وضحى في سبيل ذلك عرفناه قاضيآ نزيهآ ومحاميآ شريفآ ومواطنآ صالحآ شارك شعبه همومه وقضاياه كان نصيرآ للمظلومين دافع طوالآ عن الحق والحقيقة وفيآ لأصدقائه ومعارفه وقد غرس في نفوس خلفه الفضائل

المستشار مازن حلمي سيسالم – المحكمة العليا – غزة:

فجعت الأسرة القضائية بفلسطين مؤخرآ برحيل الزميل الفاضل المرحوم الأستاذ زهير خليل قاضي المحكمة العليا عضو مجلس القضاء الأعلى في وقت هي في أمس الحاجة لمن هو في مثل علمه وخبرته للنهوض بمرفق القضاء وتطوير أدائه عرفت الصديق العزيز زهير عن قرب من خلال ورشات العمل العديدة التي نظمها مجلس القضاء الأعلى في كل من أريحا- رام الله-غزة-نابلس وزرته بدعوة منه في مكتبه بمدينة رام الله حينما كان رئيسآ لدائرة التفتيش القضائي فأدركت سرمحبة الجميع له حيث لمت فيه بشاشة الوجه أدب الحديث كرم الضيافة سعة الأطلاع والحرص الشديد على القيام بما من شأنه تفعيل التفتيش القضائي لما له من أهمية كبيرة في الأرتقاء بهذا الجهاز الذي أحبه وأمضى في خدمته عشرات السنين فكان رحيله وهو في أوج عطائه خسارة للجميع 0رحم الله زهيرخليل وأسكنه فسيح جناته وإلى أهله ومحبيه وذويه والأسرة القضائية كلها الصبر والسلوان سائلآ العلي القدير أن يكون له في أبنائه خير خلف لخير سلف

تيسير الزبري –عضو المجلس الوطني الفلسطيني:

أبا ياسر ، كم نحن بحاجتك وكم كان فقدانك ثقيلاً على النفس ، عملت من أجل رسالة إحقاق الحق والعدل والقانون ، وتبوأت موقعك الذي تستحق في محكمة العدل العليا الفلسطينية ، قاومت الاحتلال وجمعت ما بين رسالتك دفاعاً عن منظومة الحقوق والواجبات وكنت خير من احترم حقوق الآخرين ، وخير من قام بالواجب ، من أجل مبادئك السامية دفعت الثمن ، دخلت السجن ، ومن تحت بشاعة القهر تسربت لك الأوجاع والمرض . ونحن نودعك أبا ياسر كنا نطل على سهول الدير ، وعتيل ، وعلار وإلى الغرب كنا نشهد ونلمس الحظر الداهم الذي يأكل الوطن ، ترابه ، مزروعاته ، وكنا نشاهد آثار الجرافات التي تسجن الوطن وراء الجدران العنصرية.ومن أجل هذا فقدنا أعزائنا ، من أجل هذا فقدنا أبا ياسر ، ونعاود القول بأنك أيها الوطن تستحق أن ندفع من أجلك كل غالي

المستشار سعادة الدجاني – نائب رئيس المحكمة العليا :

القاضي زهير خليل قاضي المحكمة العليا عضو مجلس القضاء الأعلى إبن فلسطين البار الذي كان صادقآ صدوقآ في كل مجال يتواجد فيه سواء في مجلس القضاء أو في ؤأي عمل يعهد إليه كان رحمة الله عف اللسان دمث الخلق وكان إذا تكلم فكلامه يتم على علم غزيروإذا تكلم الآخرين أحسن الأستماع إحترامآ وتقديرآ لسواه ألتقينا معه في عديد من المؤتمرات في فلسطين جنوبها وشمالها وأستمعنا لأرائه وكان على الدوام متزنآ مستندآ إلى الأسانيد التي لا يستطيع أحد دحضها لأنها نابعة من الفهم العميق والعلم الغريز والثقافة الواسعة كما أنه كان في المؤتمرات التي تنعقد خارج الوطن خير من يمثل بلاده لأنه يتمتع بسمعة الأفق وغزارة العلم والترفع عن الصغائر إن القضاء الفلسطيني فقد بلا شك قاضيآ مخلصآ معطاء وكان أحد الدعائم القوية التي يرتكز عليها رحم الله فقيد الوطن والقضاء الأستاذ زهير خليل وأسكنه فسيح جناته وألهم آله وذويه الصبر والسلوان وستظل ذكراه على الدوام مثالآ يحتذى بها وقدوة لأهله وعشيرته وزملائه ومحبيه

السيد عمرعساف –إتحاد لجان الدفاع عن الحريات :

ودعناك أبو ياسر وما كنا نظن أن القدر سوف يختطفك منا بهذه السرعة ودعناك ونحن في حالة أحوج ما نكون فيها للكلمة الواضحة وللموقف الجرئ عرفناك في عنفوان الشباب وفي إدارة الرجال قبل حوالي ربع قرن متحديآ للأحتلال مدافعآ عن الوطن متقدم الصفوف كنت موحدآ عرفناك في دير الغصون وفي طولكرم وفي رام الله وكنت الهادئ المتزن المبتسم دومآ وكل هذا مقترن بتواضع المناضل الذي عرف الواقع ومخاطره والمستقبل والمصاعب التي تعترض الوصول إليه لكنها الطبيعة التي تتعامل مع الواقع مدركة عناصر التغيير ودور الفرد فيه 0فكنت رافعآ راية النضال والدفاع عن الحريات فكنت أحد مؤسيسها متحديآ للأحتلال فدفعت الثمن وكنت قاضيآ فكان العدل عشت معنا رحلت عنا قبل الأوان لك المجد

الصحفي معين شديد:

لأن الكلمات تفقد معناها عندما تصبح حبراً على ورق أجد نفسي عاجزاً عن القول والكتابة بحق رجل وإنسان بكل معنى الكلمة ، خدم شعبه وقضيته على أكمل وجه بكل إخلاص وبكل طيبة ورحابة صدر إنه زهير خليل أعرفه كيف كان يعمل بصمت وصبر دون ملل ، أتذكر دورك الإعلامي في الانتفاضة الأولى واهتمامك الإخباري الذي لا مثيل له … كنت حريصاً على بث ونشر كل ممارسات الاحتلال بحق أبناء شعبنا دون خوف … إنك إنسان لا نستطيع نسيانه أبداً … ستبقى ابتسامتك المعهودة محفورة في الذاكرة ولكن هذا هو الموت الذي يغيب الأصدقاء والأعزاء … هذه مشيئة الله

الحاج عدلي الرامي – رام الله:

أبا ياسر كم كان رحيلك مؤلماً ، عرفت الصديق العزيز أبو ياسر بالقاضي النزيه الشريف ، والمتواضع المعطاء والمناضل المدافع عن وطنه ، والذي قضى حياته يقارع الإحتلال ، أبا ياسر ستبقى في ذاكرتي للأبد وإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ونقول بكت الرجال على فراقك يا شيخنا الكبير .

محمد سلامة – عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية :

أبا ياسر الصديق والأب ، ليس في هذا مغالاة بل هي حقيقة ما كان يمثله أبا ياسر لنا .. في منظمة الجبهة الديمقراطية في محافظة طولكرم فقد كان الحاضر دائماً في كل محطات النضال في المهرجان ، في الاعتصام ، في المسيرة وفي المواجهة والأهم في القيم التربوية والنضالية فكان كبيراً في تواضعه مثلما كان كبيراً في تحمل المسؤوليات وتقبل المهمات وكان أكبر من الإعلام حين كان يعمل في الظل وكان عملاقاً حين كان يردد أمامنا الوطن والحزب أكبر منا جميعاً ، لم يتوانى يوماً في تحمل الأعباء النضالية لكنه لم يسعى لمنصب حزبي أو وطني أو وظيفي بل سعت إليه كريماً عزيزاً فكان قائداً وطنياً مثلما كان في اللجان الوطنية والاجتماعية حمل راية العدالة فانتصر لها ولرسالتها فاستحق عضوية محكمة العدل العليا ورئاسة محكمة الاستئناف فما أعظمك أبا ياسر وما أشد حاجتنا إليك نفتقدك اليوم نحن بل أبناؤك وأصدقاؤك وعزاؤنا ما تركته فينا من عزيمة وإرادة عزاؤنا ذكراك الخالدة فينا أبدا

الدكتور مأمون بليبله – نقيب أطباء طولكرم وعضو المجلس البلدي :

ما أحوجنا اليوم لهذا المناضل الذي خاض النضال في كل المراحل ، لقد غادرنا هذا الفارس شامخاً ، ترجل فارس الكلمة الحرة الأمينة ، كان منقطع النظير في استنهاض طاقات الجماهير في مواجهة الاحتلال ، ظل أبا ياسر حتى وفاته مرجعاً وطنياً وقانونياً.

القاضي بشار نمر :

لقد عرفت أبا ياسر عن قرب من خلال علاقتي الشخصية به بالإضافة لعملي كقاضي ووجدته قريباً من القلب ، يمكن للإنسان أن يبوح عن همومه الشخصية والمهنية ، وبالإضافة أنه زرع فينا فكر القانون السليم من خلال الحديث معه أو في ورشات العمل الخاصة بالجهاز القضائي

رئيس النيابة العامة – الأستاذ أحمد براك:

إن أفضل عزاء يمكن أن يقدم إلى أستاذنا المرحوم زهير خليل أبا ياسر هو عمله القانوني ودراسته التي أثرت الفكر القانوني في فلسطين لعل هذه من أعماله الصالحة الخالدة إلى أن تقوم الساعة وهذا أفضل عزاء سواء لأبنائه أو للجهاز القضائي ولا ننسى ذكراه كونه كان صديقاً عزيزاً لي

الأستاذ سامي توفيق غانم – دير الغصون:

تاريخ متواصل,نضال وطني واجتماعي فاق كل تصور ,امتداد الأجداد متوارثا عبر الأبناء للأحفاد ونحن الأحفاد أبا ياسر وإياكم الأوفياء والأمناء الذي ابتدأ به عهد التحرير في دير الغصون ,نهج التحرير الاجتماعي ذراعا للتحرر الوطني الأكبر.أبا ياسر نتذكر في الصبا في دير الغصون ملازما للرجال الرجال.أبا ياسر نتذكرك قائدا وطنيا وموجها ومرشدا أبا ياسر نتذكرك قائدا في لجان الإصلاح ,مصلحا اجتماعيا أبا ياسر نتذكرك في مركزك القضائي في إحقاق الحق وإنصاف الضعفاء.نتذكرك في تواضعك وعنفوانك ,لن ننساك بما تركت لنا,لن ننساك فأبناءك وأبناء عمومتك نحن وإياهم في الخندق الواحد.

إلى روح طيب الذكر عمود البيت الغالي الراحل زهير خليل-العائلة : لن ننعى الرجولة وقد ربيتنا عليها .. وحب الناس وإصلاح ذات البين وكان إصرارك دائماً على مرافقتك في كل خطوة إصلاح والوفاء قد تركته فينا ما يستحق أن نعيش أوفياء من أجله وفلسطين ونحن توارثنا منك حب الأرض وجذع الزيتون وسنديانة الجبل جيل بعد جيل ليكون لنا الحظ الأوفر عن مسيرة جيلك لنرى كيف يكون العشق للوطن وفلسطين بما قدمته في عقودك الست تاجاً نفتخر به ونورثه للأجيال القادمة كيف تكون التضحية وكيف يكون البذل والعطاء لما تربينا جميعاً نلهو بترابها ونتسلق أغصانها ونرسم شارات الحرية على طرقاتها ومسالكها ونحافظ في ما حببتنا على رسم الحرية ورسم إسمك محفوراً في جذع زيتونة أو على منحدر هناك حيث إسمك على أرضك 48 ويتجدد الإسم محفوراً بالألم على زيتون الأجداد أو خلف الجدار . لن نقول الكثير أبا ياسر يا رأسنا وتاج فخرنا ووقود عزيمتنا عندما يحدث الصدام وهو فقط مع المحتل يا تاج الوحدة الوطنية عندما كانت تضل بوصلة البعض في بلدك ومنطقتك لا بل في الوطن . نم قرير العين هانئاً بما ورثتنا – بكوكبة أبنائك وهم أبنائنا وبما تركت لنا من بصمات وعلاقات ومصداقية علاقتك مع الغير الصدق والحق أساسها كل الوفاء لك عائلتك آل خليل منصور
إلى روح طيب الذكر والدنا الحبيب زهير الخليل_أنجاله:

أربعون يوما مضت ، ونحن نتمنى كل لحظة أن يكون هذا الرحيل حلماً، وتكون بيننا أنت، ولكن مشيئة الله فوق كل اعتبار، أربعون يوماً مضت على رحيلك يا صاحب الحق والعدل ، ولا تخاف في الله لوم لائم لأنك أقوى من الباطل فالباطل جبان بطبعه، أوصدت أبواب العزاء ولكن لم توصد أبواب السماء للدعاء بالرحمة والمغفرة لك. نم فنحن على العهد والوعد، العهد الذي قطعناه أن نستمر على نهجك بالوفاء لروحك الطاهرة العطرة ومسيرة عطاءك الطيبة الزاخرة بالإنجازات العظام، والوعد الذي قسمناه أن نكون محبين للخير مجتمعين عليه وداعين له. والدنا العزيز ورثنا عنك ميراثاً حافلا بالتضحيات مليئا بالعبر والعظات، انه الكنز الذي نعتز به وادخارك الذي نضعه تاجا سرمديا فوق رؤؤسنا والعهد أن نحافظ عليه والوعد أن لا نفرط به، والدنا الطيب إن الطريق التي رسمتها بعرق جبينك وسلكتها بحبك لنا وزرعتها بجدك وتعبك وسقيت بذورها بإخلاصك ونمت بوفائك وأزهرت بعملك وعدنا أن نكمل المسير بها، أربعون يوما مضت تذكرنا فيها الكلام الذي كنت تقوله لنا وكل الدروس التي علمتنا إياها، واقسمنا بالله العظيم لن نحيد مقدار رمشة عين عن نهجك في الدنيا. هنيئا لك أبي جوار ربك….. هنيئا لروحك العطرة…. أحبها خالقها فاختارها بجواره، رحلت عنا أبي في زمن عز فيه الرجال أمثالك رحلت عنا ونحن لا نزال بحاجة لان ننهل من نبع عطاءك وحنانك، خطفك القدر، رحلت عنا جسدا وبقيت فينا روحا، أنت في قلوبنا وعقولنا، وعملك فينا حي لا يموت، رحلت عنا وتركت الحسرة تعتصر مرارة بعدك وغيابك، نم قرير العين واطمئن سنثبت لأنفسنا وللجميع انك أنجبت رجالا متمسكين بالحق ويصدون الباطل مهما كلف الثمن ذلك، نعاهدك أبي أن نبقى على دربك سائرين وعلى آثار ريحك وعطرك ماضون وقسما لن ننساك وان ظن البعض أنهم انتصروا عليك فقد اخطئوا فان مات زهير خليل لم تمت ذكراه الطيبة، أولادك الصالحين الداعين لك بالمغفرة والرحمة والسائرين على دربك درب المجد والخلود مصداقا لقول رسول الله ( إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث، علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية ) فعملك كان منارة لكل من عرفوك وعلمك كان ولا يزال وسيبقى نورا لكل من ربيتهم وعلمتهم . والى جنات الخلد يا أغلى الغوا لي أولادك المخلصين ياسر … جاسر … ثائر … محمد

 

===============================

في رثاء الراحل المناضل زهير خليل

 سطرت يا ليث المودة في دمي

فعلى جبيني من عطائك أسطر

أنت الذي في العيش بدر يزدهي

 وعلى ثراك مجرة تتنور

أزهير بأسك المرهوب سيف

 ورقاب خصمك في المعامع تبتر

علمت أجيال المدائن ما الوفا

  وبذا وريثك قد تفنن ياسر

قد عشت نارا في الرواسي مرتعا

 وعلى ثراك شموسنا تتبلور

قل لي إلام رحلت عن هذي الدنى

 أإلى الجنان أم العرين الأخضر

يا أيها النجم المشعشع في الدجى

  هل مثل هامك في التراب يغور

يا أثيل المجد من عرق سما

بأطيب السادات لم يتخوروا

=================================

رثاء الراحل المناضل زهيرخليل

لمن الديار تبدلت أفراحها                 وشدى البلابل صوتها موتور
شق الزمان على الخليل ثيابه              وتوشحت دير الغصون ثبور
حمم من الأنواء أثقل ظهرها             في يوم موت زهيرها منصور
فتهافتت صوب الديار زرافة              من كل حدب جاءها الجمهور
فرأيت أن الأرض قد قديدها            فيها الانام على المدى محشور
فالأرض شقت جيبها وترنحت          والسهل دق على الخليل صدور
لم لا تضج ومن ينافح مثله               وهو المدافع عن ثرى ماسور
عفوا زهير فهل تراني مبدعا               فالشعرفيك وان سما مبتور
في حلم احنف بالقضاء مميز              وعلى شريح نهجه مشهور
حم القضاء فجنت انت دواءه              فإذا القضاء بفضلكم ميسور
فهنا الضعيف مسطر انصافه               وترى الغوي مكبل مدحور
شيدت منازل للقرار بعهده                    فإذا العدالة قلبها مسرور
وكذا الضعيف بفضل عدلك سيد             ودم الظلوم ميسله مهدور
اسديت طلاب العلوم مكارما               يوم انتشلت يتيمها المقهور
فغدى القصير ميسر تعليمه                ومضى ينافس بالعلوم جرير
نهج الحقيقة بلسم في كفه                 بيضاء فرط وضوحها بلور
لا فض فوك وقد اعلنتها دررا               من ذا يجابه شعبنا مقهور
فابيك ياسر قد سما عنوانه                    علم يرفرف خيره مكثور
اني اراه مناضلا ومحاميا                     للحق صال مقاتلا وجسور
لك في البرايا يازهير شواهد                  والخير فيك معلم منشور
وآهنا بقبرك قد علوت لخالق                في الأكرمين كتابه مشكور
عنا الجزاء اله الكون ترجمه                   وأجعل الهي ذنبه مغفور
وأفض عليه بفضل عطفك رحمة             وافتح جنانا خيرها موفور
الشاعر:خضر سالم