الرئيسية / مساهمات / جاسر زهير خليل / في ظل الحديث عن مقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة

في ظل الحديث عن مقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة

كتب المحامي جاسر زهير خليل

لكن حتى لا يختلط دوري المهني بالسياسة فأنني اترك التساؤلات لأصحاب القرار والسلطة
إن من الحق القانوني والطبيعي للشعوب التي تعرضت للإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وارتكبت ضدها جرائم الحرب اللجوء إلى القضاء الدولي للقصاص من الدولة الجانية والمعتدية وان ذلك أساس العدل للجميع وفيه تحقيقا لمصلحة دولية في توفير حماية للضعيف وفيه تحقيقا للسلم والأمن الدوليين وكما قال الدكتور مارتن لوثر كنغ الابن

“إذا الظلم وقع في أي مكان يهدد العدل في كل مكان ”

وما يقع على عاتق الفلسطينيين القيام بخطوات قانونية علمية من اجل معاقبة جنرالات الحرب الإسرائيليين وحتى نكون مستعدين لهذه المعركة القانونية و اعددنا ملفات تلك الجرائم بشكل قانوني سليم علينا إنشاء مرصدا لتوثيق الجرائم الصهيونية والإسرائيلية ويسمى بهذا الاسم (المرصد الدولي لتوثيق الجرائم الإسرائيلية) ويشارك فيه مجموعة من الخبراء والقانونيين المختصين و كتاب و صحفيين مختصين في هذا المجال ويكون المقر الرئيسي له فلسطين
بحيث يعمل ضمن الأهداف التالية :
·   ·   السعي لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية بشكل خاص بهدف تقديمها إلى القضاء الدولي، خصوصاً الجرائم ضد المدنيين الذين تحميهم اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949
·   ·    العمل على تصنيف الجرائم الإسرائيلية المنافية لقواعد القانون الدولي الإنساني بحق الشعب العربي الفلسطيني، وفي مقدمتها جريمة شن الحرب والعدوان وتهديد السلم والأمن الدوليين، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية. مستفيدين من المحاكم الدولية الخاصة التي انعقدت في القرن الماضي
·   ·   العمل على جمع ملفات وشهادات بخصوص المتهمين بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، على أمل تقديمهم إلى القضاء الدولي
·   ·   العمل على ملاحقة ومتابعة الجرائم المرتكبة والمتهمين بارتكابها وإقامة الدعاوى كلما كان ذلك ممكنا إحقاقا للحق وتذكيرا بأن هذه الجرائم لاتسقط بالتقادم ولا تنسى بمرور الزمن
·   ·   نشر الثقافة الحقوقية والوعي القانوني وبخاصة مبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعد العدل والإنصاف، لتحديد المسؤوليات عن الأعمال التي ترتكب خرقا لذلك، وفي إطار قواعد الأمم المتحدة وأهدافها
·   ·   الترويج إعلاميا لهذه الأهداف وإقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل ودورات وحلقات التدريب المهني وطبع الكتب والكراريس والوثائق الخاصة بجرائم الحرب، والمبادرة لمتابعة وملاحقة الجرائم التي تتم والسعي لأرشفتها وتبويبها وتقديمها إلى القضاء الوطني والدولي، لتشكل عنصر ردع الآن وفي المستقبل لكل انتهاك أو تجاوز على قواعد القانون الدولي الإنساني
·   ·   إقامة علاقات مع الجهات ذات الأهداف المشتركة، منظمات دولية وإقليمية وعربية وكذلك شخصيات مهتمة بالموضوع وإقامة جسر للحوار الحضاري والثقافي، والإطلاع على ما لدى الغير من أفكار وآراء لها علاقة بالمشترك الإنساني وبخاصة ما له علاقة بتوثيق جرائم الحرب
وتتكون العضوية في هذا المرصد من :
المنظمات والجمعيات والاتحادات والتنظيمات العاملة  في مجالات مساندة الشعب الفلسطيني وتوثيق جرائم الحرب الصهيونية الراغبة في الانضمام وفقا لأحكام القانون الأساسي وللنظام الداخلي للمرصد.
وتتألف أجهزة المرصد (أو الهياكل):
 يتألف المرصد من المؤتمر العام (أو الهيئة العامة) ومجلس الإدارة (أو الهيئة التنفيذية)     والمجلس الاستشاري (أو مجلس أمناء) وهيئة تأسيسية.
ومن المؤتمر العام :
يتألف المؤتمر من جميع أعضاء المرصد من ممثلي التنظيمات المنخرطة فيه.
و يختص المؤتمر بالنظر في المسائل ذات العلاقة بأهداف المرصد واتخاذ القرارات والتوصيات بشأنها.
و من مجلس الإدارة :
و ينعقد اجتماع الإدارة دورياً مرة كل ستة أشهر على الأقل.
و تنظم القواعد القانونية التي تنظمه من حيث انتخاب الرئيس وصلاحيات مجلس الإدارة ومن الأمين العام و المجلس الاستشاري  و الذي يتألف من الشخصيات الاعتبارية المشهود بدعمها ومساندتها الأدبية أو المادية لنضال الشعب الفلسطيني وكذلك طرق التصويت و التمويل و إعداد القانون وإقراره والنظام الداخلي وطرق اتخاذ القرارات الخ من تنظيم عمل المرصد
وفي الختام
أقول أن بذلك نكون اعددنا العدة وجاهزين للحرب القانونية ضد من استباح أرضنا وقتل الأطفال والنساء وهدم البيوت وارتكب الجرائم التي لم يسبق انه ارتكبتها دولة احتلال