حرية الرأي!!

كتب ياسر خليل عن :

حرية الرأي!!!!!!!!!!!!!

بداية حرية الرأي هي ثقافة وتطور وأخلاق،أما فوضى حرية الرأي فهي فوضى إجتماعية تقود للهلاك وخلط الحابل بالنابل ,وعلينا جميعاً محاصرة فوضى حرية الرأي على قاعدة مقولة “حق يراد به باطل “.
أي حرية الرأي على الطريقة الببغاوية ,أو على طريقة “اللي سمعتو ” ,أو على طريقة “نسوان الحارة” ,أو على طريقة جلسات باب البقالات أيام زمان ,أو على طريقة حلاق القرية أيام زمان الذي كان يعمل مطهر وجراح وطبيب عيون إن لزم الأمر ,أو حرية الرأي بعدة مواقف دفعة واحدة !!!
وأي حرية في هذا الزمن الذي تقلب المعادلات الحقائق …الصحيح كلها رأسا على عقب!!!
في هذا الزمن الزهايمري ” الزوجة الشابة التي تزوجت من رجل طاعن مسن وثروته معا وعندما فضيت جيبته قالت عنه إعور” يصلح في في بعده الرمزي للقراءة والتوضيح .
في زمن الاضداد والمتناقضات وفي هذا الزمن التي تتعايش فيه النقائض والأضداد معا وفي ثانية واحدة ، التأمل في علبة سجاير يكفيك لقراءة هذا الزمن المضحك وجه مليء بالرسومات ومغري ,وعلى الوجه الآخر تحذيراً من أمراض القلب والشرايين والمعدة والربو والجهاز التناسلي.
أي حرية رأي التي تقوم على تطوير ثقافة النميمة والاستعداء وتداول الشائعات و التلفيق والتوفيق بين النقائض وخرافات وأنانيات مجنونة وإرتداء الأقنعة والمراوغة والكذب !!!
وأي حرية رأي الذي تجعل من الأنسان أن يفكر نفسه أنه محور الكون كله ومقياس الحق والباطل مع العلم من يفكرون هكذا يؤكدون أن التربويات والتنشئات فاسدة كلها .
من لا يشاهد في حياته غير بئر منزله لا تستطيع إقناعه أن هناك محيط إسمه المحيط الأطلسي ومن يقنع عجل برطع أنه يعلف لذبحه!
في فوضى حرية التعبير أصبحت كل الأختصاصات في رجل واحد “أبو العريف”, الذي لا يفرق بين البامية والعافية يقول ويفعل ما يشاء بلا اية كوابح او روادع وبلا بوصلة ويسخر من العارفين.
حرية الرأي عقلانية لها بوصلة سليمة ووعي يضبط ايقاعها وحرية الرأي بناء وعكسها فوضى حرية الرأي وهي الهدم وهناك من هم يركبون موجة حرية الرأي والتعبير لتتيح لهم تحقيق مآرب لا صلة لها بأي شعار وطني أوقومي أو العدالة, ويبقى فرق كبير بين حرية رأي تعرف ما تريد وبين حرية رأي عمياء لا تعرف ماذا تريد ؟
حرية الرأي العمياء تنتهي إلى فوضى مدمرة لا يسلم منها شيء ويبقى لحرية الرأي قراصنة تتربص بما لا تساهم في ترسيخها بشكل صحي ومعافى.
في فوضى حرية الرأي والتعبير الجميع خاسرون لأن خداع الآخرين يتطلب خداع الذات وخداع الذات وخداع الآخرين ينتج منظومة نحمل فيها شمعة في عز الظهيرة للبحث عن الحقيقة ؟؟؟؟؟؟
فوضى حرية الرأي والتعبير قابلة للتوسع والتصعيد، ما دام لكل قيس ليلاه التي يغني لها أو عليها…

شاهد أيضاً

هوس أسمه الزعامة

حابب الليلة أعرج على موضوع مهم ألا هو هوس إجتماعي أنتشر وصار اللي صار هو: …