الرئيسية / من الذاكرة الوطنية / من ذاكرة القضاء الفلسطيني خلال سنوات الحكم العسكري والأدارة المدنية

من ذاكرة القضاء الفلسطيني خلال سنوات الحكم العسكري والأدارة المدنية

ومن خلال إيمانه بقضيته وموقعه وعمله قاضياً ومدعياً عاماً منذ عام 1970 واصل الراحل زهيرخليل عمله الوطني من خلال تأييده لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً zzz.JPGللشعب الفلسطيني، لعب دورا أساسيا بالدعوة لمقاومة الاحتلال ودحض مخططات الاحتلال وأعوانه، وتحريض الناس على العمل الوطني . تمسك ودافع عن القرار الفلسطيني المستقل متمرداً على جميع المخططات التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني، كان من قادة حملة إفشال ما سمي في السبعينات ب روابط القرى التي صنعتها إسرائيل لتشكيل قيادة بديله لمنظمة التحرير الفلسطينية كمظله للنضال الفلسطيني ووقف أمام جميع المخططات لخلق قيادة بديله عنها ، وقف عنيداً وجريئاً في وجه عملاء الاحتلال ومخططاتهم أنظر كتابة الأستقالة من القضاء يتاريخ 1/5/1981، وعرف عنه مواقفه الوطنية المشرفة آنذاك في رفض تدخلات الإدارة المدنية في القضاء الفلسطيني وتسييره لمصلحة الاحتلال ومخططاته رافضاً الامتيازات، هذا كله دفع الاحتلال إلى ممارسة الضغوطات عليه عبر التهديد والوعيد ، حيث عجزت سلطات الاحتلال النيل من صموده ولم تأخذ منه حق ولا باطلاً. وهذا وبسبب زيادة الضغوطات عليه استقال من عمله كقاضي عام 1981 ليتفرغ في عمله في مكتب المحاماة الذي افتتحه في وسط مدينة طولكرم ليكون معلما من معالمها ومركزاً للعمل الوطني، حيث لمع اسمه في أوساط مدينة طولكرم وقراها بوطنيته وإخلاصه ، ورغم انه كان مكتباً للمحاماة إلا أنه كان يخصص من وقته في المكتب للعمل الوطني وممارسة دوره في خدمة شعبه، ومفتوحاً أمام أي زائر كان،وكان المرحوم ناشطاً في مجال الدفاع عن الأراضي، حيث الكثير من أهل المنطقة يعرفون فضله في تحرير واسترجاع الأراضي لأهلها من أيدي المستوطنين، عبر رفع القضايا أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية. عين في لجان الدفاع عن الأراضي بقرار من منظمة التحرير الفلسطينية، حيث كان متابعاً لعمليات مصادرة الأراضي والتزوير من قبل شركات يهودية عن طريق بيوعات غير قانونية التي تتم بمساعدة عملاء الاحتلال آنذاك،

 

شاهد أيضاً

صورة ومعنى

عندما ترى صورة تفتح باب الذاكرة على مصراعيها ولها معنى كبير بعد 27 عاماً:  كتب …