الرئيسية / من الذاكرة الوطنية / من ذاكرة الأنتفاضة الأولى

من ذاكرة الأنتفاضة الأولى

في 10/5/1988 قوة إسرائيلية أختطفت المناضل الراحل زهيرخليل من منزله في دير الغصون ليمكث 6شهور في سجن النقب الصحراوي في الانتفاضة zoh4.JPGالفلسطينية الكبرى كما عهدناه لم يقف جانباً بل كان من الأوائل المشاركين في فعاليات الانتفاضة، وكان عضواً في اللجان الوطنية ومستشاراً لها  ولعب دوراً أساسيا فيها في مقاومة الاحتلال والتحريض على العصيان المدني وعدم دفع الضرائب التي كانت تفرضها سلطات الاحتلال ومشاركته في اللجان الداعمة لهذه الانتفاضة  شارك في فعاليات الانتفاضة سواء على مستوى الوطن أو في مدينة طولكرم أو قريته دير الغصون وعقد خلال الانتفاضة مؤتمره الصحفي عام 1990 الذي شرح فيه أخطار شارع رقم (6) . وخلال الانتفاضة كلها كان يقوم بالمصالحة بين الناس بعيداً عن المحاكم ورفع القضايا.كان حريصاً على مشاركة الجميع في الانتفاضة أصدقائه وأقاربه ومعارفه، حتى إن معظم شبان عائلته سجنوا خلال الانتفاضة وأولاده. كان ناشطاً في جميع المجالات، داعماً لجميع الفعاليات الوطنية مشاركاً في جميع الأنشطة، محتضن لكل وطني وشريف  مكتبه مفتوحاً لكل من أراد أن يعمل لقضيته، كان مبادراً لأي عمل وطني داعماً للطالب والعامل والمرأة وجميع شرائح الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، محتضن للمعتقل والمحرر لم يبخل يوماً في مشاركته في أي مناسبة أو موقف للتعبير عن حبه لفلسطين ، تعرض للاستدعاء والحجز والضغوط من قبل الحكم العسكري في مدينة طولكرم بسبب نشاطاته وأحيانا الإقامة الجبرية أثناء عمله كمحامي كان وخلال الانتفاضة محتضن لجميع المطاردين حيث كان منزله الجديد الذي بناه ولم يسكنه ملاذاً للمطاردين يختبئون به، حيث اقتحمته رجال المخابرات ترافقهم قوات الجيش مرات عديدة ، داعم ومحتضن أهالي المعتقلين والمبعدين مشارك في توفير الدعم اللازم للأهالي أثناء منع التجول

شاهد أيضاً

صورة وجواز سفر وحكاية

صورة جواز سفر جدنا المرحوم عبدالرحمن خليل منصور زمن حكومة عموم فلسطين