الرئيسية / منشورات / قضايا وطنية / وفاة المناضلة الأممية المحامية الحقوقية فليسيا لانجر ..لروحها السلام

وفاة المناضلة الأممية المحامية الحقوقية فليسيا لانجر ..لروحها السلام

مقتطقات من “المختار الأصفر وسقوط ابن نفيسة” وبدايات معارك الدفاع عن الأراضي والتسريبات لباحث التاريخ الدكتور عبدالعزيز أمين عرار

كثرت الأعمال من هذا القبيل وشعرت لجنة التوجيه الوطني بما يجري ومنها رؤساء البلديات أمثال المناضل القومي بسام أحمد الشكعة والمناضل وحيد الحمدالله والمرحوم الشيخ أمين النصر وإبراهيم الطويل وغيرهم من رؤساء و بلديات الضفة الغربية وشخصيات ووضعوا نصب أعينهم التنسيق مع (م .ت .ف )،ووضع السبل الكفيلة بوضع العراقيل وعمل إجراءات مناسبة للحيلولة دون بيع وتسريب الأراضي والتلاعب الذي يتم بصور شتى، ومن هذه الإجراءات تنصيب محامين وتغطية التكاليف من قبل اللجنة الأردنية_ الفلسطينية المشتركة.

*مضت مدة من الزمن وإذا بشركة إسرائيلية ترسل في طلبه وقذفوا أمامه صفطات الدولارات.
قال لم هذه؟
ردوا : هذا ثمن الأرض التي بعتها.
يا سلام هو أنا بعتكم أرضي ؟!
أنا ما بعت أرض .عاد إلى الناحية واتصل باللجنة الوطنية التي شجعته بدورها على مقاومة التزييف ورفع قضية أمام المحاكم وتجنيد المحامي زهير خليل وفليسيا لانغر لهذا الغرض.
عقدت جلسة لمحكمة العدل العليا وفيها بينت المحامية فلينسيا لانغر أن القانون الدولي لا يسمح ببيع وشراء الأراضي من قبل المحتلين ، فكيف به إذا قام على التزييف والنهب؟!
رد أحد القضاة أ القضية دون تهجم.

المناضلة الأممية التقدمية فليسيا لانجر تدافع عن منصور خليل رئيس مجلس قروي دير الغصون السابق_مرفق مسودة شكوى كتبتها فليسيا لانجر بخط يدها لتقديمها للمستشار القضائي والشكوى ضد المضايقات والاهانات التي تعرض لها منصور خليل والسبب نشر إعلان إستنكار في جريدة القدس ضد إقالة المناضل وحيد حمد الله رئيس بلدية عنبتا :
في يوم ٧/١١ من عام ١٩٨٢ تقدمت المناضلة الأممية فليسيا لانجر بشكوى على ملاحقات ومضايقات من الحكم العسكري للمناضل الوطني منصور خليل رئيس مجلس قروي دير الغصون السابق إبن ٥٧ عام آنذاك حيث بتاريخ ١٩٨٢/٦/٨ طلب إلى مقر الحكم العسكري في طولكرم بدأ ضابطان أحدهم يدعى “سلمان”والثاني “هارون”يكلما بعنف لانه وقع مع آخرين على إعلان في جريدة القدس يستنكرون فيه إقالة رئيس بلدية عنبتا المناضل وحيد حمد الله حيث قال لهم له الحق بمعارضة هذه الأقالات وهذا واجبه وفي المقابل طلب منه الضابطان أن يوقع بإسمه على إعلان تقدير وشكر للحكم المدني وينشره في الجريدة لكنه رفضه قائلا لهم لا يشعر بواجب كهذا ولا يجد شيئا يستدعي ذلك منه وكان هذا عاملا لفتح نقاش بينه والضباط مما حدا بالضباط بإسماعه كلاما نابيا وقاسيا وكيف انهم استطاعو سحق المنظمات الفلسطينية في لبنان وكرد على كل هذا طلب منه الضباط ان يحضر الى مقر الحكم العسكري يوميا وذلك طيلة فترة ٣٠ يوم من ساعات الصباح وحتى المساء وبهدف الاهانة كان يطلب منه أحيانا ان يقف تحت اشعة الشمس وان يجلس على الارض وهددوه بإحضار زوجته وباقي أفراد عائلته وصمم أثناء التحقيقات معه بأن إعلان الجريدة والأستنكار ليس مخالفة بل واجبه وبتاريخ ٧/٧/١٩٨٢ اعلن ضباط الحكم العسكري بأمر توقيفه وإعتقاله ولكن بسبب تقرير طبي من مستشفى طولكرم ومن الدكتور منذر السلمان آنذاك أنه قد أجرى عملية خطرة قبل ذلك في رأسه أرفقته فيليسا لانجر مع الشكوى طالبة بالكف عن المضايقات والملاحقات والأهانات من الضباط ومن أعطاهم التعليمات مهدد أن منصور لن يتردد بالتوجه الى القضاء من أجل المحافظة على حقوقه والقواعد الأساسية لحقوق الشعوب .

شاهد أيضاً

تقرير الاستيطان الاسبوعي/من10/2/2018-16/2/2018

إعداد :مديحه الأعرج –المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان ( اسرائيل تمارس سياسة الضم …

videobokeper filmbokep filmbokepindonesia bokep indonesia videobokepindo indoporn indo bokep memek.xyz bokepasia.xyz bokepterbaru