الرئيسية / منشورات / منشورتنا / نهايات مأسأوية للزعماء العرب ….من المسؤول ؟

نهايات مأسأوية للزعماء العرب ….من المسؤول ؟

ياسر خليل

 نهايات مأسأوية شاهدناها وتابعناها بطريقة صادمة  لقادة وزعماء عرب، فبالأمس رأينا الرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح ، وقبله القذافي  بنهايات بمشاهد متشابهة ، والتي تعبر عن حجم الصورة البشعة ،  التي تعيشها المجتمعات العربية ، والتي تم توثيقها بالفيديو والصورة، لتكن شاهدة على زمن عربي سيء ،يقارن فيه السئ بالأسوء منه ، والسيناريو السئ بالسيناريو الأسوء منه ، والخيار السئ بالخيار الأسوء منه  .

النهايآت المآسآوية للزعماء العرب تضعنا اليوم أمام تساءل مهم ، فمن المسؤول عن هذه النهايات ،هل هو الحاكم أم الشعوب أم النخب الثقافية والأجتماعية والسياسية أم المواطن ؟

فمن وجهة نظري الذي أطرحها للقارئ عبر هذا  المقال ،وهي أن الزعماء العرب والشعوب والنخب والمواطن  هم كلهم ضحية ثقافات وتنشئات وتربويات وأوهام وأفكار وأنماط سلوك وطرق تفكير ،وهذه النهايات المآساوية وهذا الواقع المأسأوي هو محصلة هذا كله مجتمعاً.

نعم طال الانتظار كثيرا لتغيير هذه الانماط والثقافات والتنشئات، ليعيش المواطن العربي سنوات حياة كلها كبت للحريات، وتعطيل العقل، والتوقف عن المعرفة ،وثقافات قادته بالنهاية بسهولة الى زمن عربي تسوده ثقافات القتل والانتقام .

المؤسف أيضاُ أن حتى قتل الزعماء العرب له تداعيات على العقل والحياة العربية ومستقبلها  ،وهو استسهال ثقافة القتل والأنتقام والشماتة  .

المؤسف حتى النخب السياسية والثقافية والاجتماعية هم ايضا ضحية ثقافات وتربويات وتنشئات ،وكل هذا أنتج وقائع ونماذج وتراكمات جعلت من حياة الجميع اليوم جحيم.

حقيقة كل ما كان يحتاجه وما يحتاجه العرب اليوم ليس ثورات ضد الأنظمة والحكام بقدر ما هو الحاجة إلى  ثورة ثقافية على الذات ،وعلى الثقافات السائدة وتغييرات هائلة في المجتمعات العربية واعادة هيكلتها ،ومحاولة اخراج انسان عصري”عقل عصري”  .

نعم اليوم حياة العرب كلها مآسآوية والعرب أمام خيارات كل خيار أشد تعاسة بالنتائج بسبب هذه الثقافات والتنشئات وطرق التفكير وأنماط السلوك  .

حقيقة ما دفعني لهذا لكتابة هذا المقال ردود التي جاءت من المتابعين والرأي العام العربي والتي أيضاً تعبر عن طرق التفكير نفسها ،فهناك من عبر عن هذه المشاهد عبر مواقع التواصل الأجتماعي  أن هذه هي  نهايات الضغاة ،ولكن أليس جيوش المنافقين من المجتمع نفسه ما جعلته يطغى على قاعدة ” يا فرعون من فرعنك” ، وهنالك من قال أيضاً  أن هؤلاء القادة خانو شعوبهم ،نعم  أيضاً الزعيم العربي يتحالف مع الشيطان من أجل بقائه في الحكم لتبقى جيوش المنافقين والمطبلين والمزمرين من حوله ، فكل الأسباب والمسببات لنهاية الزعماء العرب مركبة أسبابها تنشئات وثقافات وأنماط تفكير وأنماط سلوك ، هنالك من يطرح نظرية المؤامرة ،نعم حتى لو كان هناك مؤامرة ظالمة على العرب ، ولكن هذه الثقافات والتنشئات وأنماط السلوك وطرق التفكير هي من سهل للوصول لهذا الواقع وهذه النهايات المأسأوية ، وما ينتظر المجتمع العربي من مستقبل كله جحيم تسوده روح الأنتقام والشماتة .

نعم القادة العرب طغو والقادة العرب ، القادة العرب عاشو سنوات قادة عظام وسلاطين كله كان بسبب ثقافة النفاق ، تعرضو للخداع سنوات طويلة  ،وتعرض للخيانة ، واليوم يتعرضون للشماتة والأنتقام.

حتى صدام حسين نعم  أعدم من الأمريكان وكان شهيداً وبطلاُ ، وأمريكا أرادات تصفيته ، ولكن أيضاً صدام حسين كان ضحية هذه الثقافات والتنشئات وأنماط التفكير وأنماط السلوك   ،فصدام نفسه قال لقد كان هنالك خيانة ، وعبر بطريقته أن من وقع كثرت سكاكينه،وتعرض البطل صدام حسين لروح ثقافة الأنتقام والشماتة في مشهد كان مأسأويا أيضاً .

أريد القول هنا حتى لو تم تصفية كل الزعماء العرب لن تتحقق الديمقراطية العربية، ولا يتحقق التطور والنهوض، لأنها ثقافات وتنشئات وأنماط سلوك وعقول .

لنكن واقعين بتوصيف الواقع العربي فاليوم عند العرب من حق الصفر ،أن يخاف أو يصاب بالذعر إذا أقترب منه رقم آخر، لأنه سيصبح عشرات أو مئات أو ألوف أو ملايين في خدمة غرائز ونرجسيات جريحة وأنانية، وفي خدمة عقل عاش طويلاً في خدمة التخلف، يجب تحديثه  .

شاهد أيضاً

الأرهاب محاربته عملية أمنية وسياسية وثقافية وإجتماعية وإنمائية قد تكون طويلة !!!!!

*ياسر خليل الأرهاب ….التطرف …لادين لهما ولا شريك إنساني لهما…هو عقول مريضة بتنشئات وتربويات وأحقاد …

videobokeper filmbokep filmbokepindonesia bokep indonesia videobokepindo indoporn indo bokep memek.xyz bokepasia.xyz bokepterbaru