الرئيسية / غير مصنف / استطلاع “يديعوت أحرونوت”: 63% لا يتوقعون تحقيق سلام مع الفلسطينيين

استطلاع “يديعوت أحرونوت”: 63% لا يتوقعون تحقيق سلام مع الفلسطينيين

تنشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”

استطلاعا للرأي اجراه معهد مدغام، بادارة د. مينا تسيماح ومانو غيباع، حول فرص السلام مع الفلسطينيين في ظل الذكرى الخمسين لحرب الأيام الستة.

وتم توجيه الاسئلة في القسم الاول من الاستطلاع، والمتعلق بفرص السلام مع الفلسطينيين الى مواطنين يهود وعرب. وفي ردهم على سؤال حول فرص تحقيق سلام حقيقي بين اسرائيل والعرب، قال 63% انهم لا يتوقعون تحقيق سلام كهذا، مقابل 33% يؤمنون بذلك.

وحول الحل الذي يفضله الجمهور الاسرائيلي للصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، قال 19% انهم يؤيدون فرض القانون الاسرائيلي على كل مناطق الضفة الغربية (ضمها)، ومنح الفلسطينيين مكانة سكان بدون حق التصويت، بينما قال 4% انهم يؤيدون فرض القانون الاسرائيلي ومنح الفلسطينيين كامل الحقوق بما في ذلك حق التصويت. وقال 14% انهم يؤيدون استمرار الوضع الحالي.

وقال 25% انهم يؤيدون اتفاق سلام يتم في اطاره ضم كتل غوش عتصيون واريئيل وغور الاردن ومعاليه ادوميم، واقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من اراضي الضفة. وقال 12% انهم يؤيدون اتفاق سلام تقام في اطاره دولة فلسطينية على غالبية اراضي الضفة، بينما يتم ضم كتل الاستيطان الكبيرة الى اسرائيل مقابل تحويل اراضي من اسرائيل بحجم مماثل الى السلطة

الفلسطينية. وقال 15% انهم يؤيدون اتفاق سلام يتم في اطاره اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل على حدود 1967.

وفي ردهم على سؤال حول الجهة الاساسية المسؤولة عن عدم التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين، قال 9% فقط ان اسرائيل تتحمل المسؤولية، فيما قال 47% ان المسؤولية تقع على الفلسطينيين. وفي المقابل حمل 41% المسؤولية للطرفين بشكل متساوي.

وفي الرد على سؤال حول نسبة الدعم لخطوة يتم في اطارها إخلاء كل المستوطنات اليهودية في الضفة، قال 55% انهم سيعارضون إخلاء المستوطنات في أي ظرف، فيما قال 28% انهم سيدعمون ذلك فقط اذا شمل ذلك اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال 11% انهم سيدعمون ذلك حتى في اطار انسحاب من جانب واحد.

وحول ما اذا تم ضم كتل المستوطنات الكبرى الى اسرائيل، واضطرار اسرائيل الى إخلاء المستوطنات المعزولة، قال 51% انهم سيدعمون ذلك فقط اذا شمل ذلك اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال 35% انهم سيعارضون إخلاء أي مستوطنة معزولة في أي ظرف. وقال 9% انهم سيدعمون ذلك حتى في اطار انسحاب من جانب واحد.

في موضوع القدس، تم توجيه قسم من الاسئلة الى يهود وعرب بينما تم توجيه قسم اخر الى يهود فقط. وردا على سؤال حول اهم المواقع في القدس، والذي تم توجيهه الى اليهود فقط، قال 61% انه حائط المبكى، مقابل 21% قالوا انه جبل الهيكل (الحرم القدسي)، و6% قالوا الكنيست، و5% قالوا المحكمة العليا، و1% قالوا ديوان الرئاسة، فيما اشار 6% الى موقع آخر.

وفي السؤال حول التنازلات التي يجب على اسرائيل، اذا قررت ذلك، تقديمها في موضوع القدس في اطار اتفاق سلام، والذي تم توجيهه الى اليهود والعرب، قال 46% انه يجب عدم تقديم أي تنازل وان القدس يجب ان تبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية. وقال 32% انه يجب التنازل

عن الاحياء العربية في القدس الشرقية وتسليمها للفلسطينيين ولكن الابقاء على الحرم القدسي والبلدة القديمة تحت السيادة الاسرائيلية. وقال 15% انه يجب التنازل عن القدس الشرقية كلها بما في ذلك البلدة القديمة، لكي تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية.

وفي سؤال حول زيارة المستطلعين للقدس خلال السنة الأخيرة، والذي تم توجيهه الى يهود من خارج القدس فقط، قال 48% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي، فيما قال 23% انهم لم يزوروها، وقال 21% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 7% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة العسكرية. وحول زيارتهم الى حائط المبكى، قال 76% من اليهود انهم قاموا بزيارته، مقابل 24% لم يزوروه.

وفي ردهم على سؤال تم توجيهه الى اليهود الذين يعيشون خارج القدس، حول ما اذا كانوا سيقيمون في القدس اذا لاحت فرصة كهذه، قال 34% فقط انهم سيفعلون ذلك، فيما قال 60% انهم لا يريدون السكنى في القدس. وفي سؤال تم توجيهه الى يهود يقيمون في القدس حول ما اذا فكروا بالهجرة من المدينة في الآونة الأخيرة، قال 61% انهم لم يفكروا ولا يفكرون بترك القدس. وقال 2% انهم فكروا بذلك لكنهم قرروا البقاء فيها. وقال 19% انهم يفكرون بمغادرة المدينة.

في موضوع الضفة الغربية، تم توجيه سؤال الى مستوطنين في الضفة فقط حول ما اذا كانوا مستعدين لترك بيوتهم في الضفة وغور الاردن مقابل تعويضات ملائمة، في اطار اتفاق سياسي مع الفلسطينيين. وقال 58% انهم لن يغادروا، مقابل 35% قالوا انهم سيفعلون ذلك.

وفي سؤال تم توجيهه الى يهود يعيشون داخل الخط الاخضر حول ما اذا زاروا مناطق الضفة الغربية، قال 38% انهم لم يزوروها، بينما قال 26% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي.

وقال 19% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 14% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.

وحول زيارتهم الى الاحياء العربية في القدس الشرقية، قال 65% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر، انهم لم يقوموا بزيارتها، بينما قال 14% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 11% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 8% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.

وحول زيارتهم الى الخليل، بما في ذلك الحي اليهودي او كريات اربع، قال 62% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر انهم لم يزوروها، بينما قال 15% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 12% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 10% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.

وحول زيارتهم الى جبل الهيكل (الحرم القدسي)، قال 75% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر انهم لم يزوروه، بينما قال 10% انهم زاروه اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 8% انهم زاروه مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 6% قالوا انهم زاروه في اطار العمل او الخدمة في الجيش.

وحول ما اذا فكروا او يفكرون بالانتقال للعيش في المستوطنات في الضفة او غور الأردن، قال 85% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الاخضر انهم لم ولن يفكروا بذلك، مقابل 8% قالوا انهم فكروا لكنهم قرروا عدم الانتقال. وقال 4% فقط انهم يفكرون بالانتقال الى هناك.

في قسم اخر من الاستطلاع حول مدى الموافقة على المقولة المطروحة في السؤال، تم سؤال اليهود والعرب حول مدى موافقتهم مع مقولة “اذا قامت دولة فلسطينية في الضفة الغربية، فان

حماس ستسيطر عليها وستكون دولة ارهاب يتم منها اطلاق الصواريخ على اسرائيل”. وقال 67% انهم يوافقون على هذه المقولة، فيما قال 26% انهم يعارضونها.

وفي الرد على مقولة ان استمرار السيطرة على الضفة الغربية سيقود الى دولة ثنائية القومية بين نهر الاردن والبحر، قال 41% انهم لا يوافقون على ذلك، مقابل 38% قالوا انهم يتفقون مع هذه المقولة.

وفي الرد على مقولة انه في الدولة ثنائية القومية ستكون غالبية عربية واقلية يهودية، قال 43% انهم يؤيدون المقولة، فيما عارضها 38%.

في موضوع اليمين واليسار، تم توجيه سؤال حول الجهة التي تهتم بها اسرائيل من ناحية التطوير والاستثمار في التعليم: هل تهتم اكثر بالمستوطنات في الضفة الغربية ام بسكان بلدات التطوير واحياء الضائقة. وقال 39% من اليهود والعرب ان الدولة تولي اهمية اكبر للمستوطنات، فيما قال 26% انها تولي الاهمية للطرفين بشكل متساوي. وقال 16% انها تولي الاهمية لبلدات التطوير واحياء الضائقة.

وفي سؤال حول ما اذا كانت الشرطة تتعامل بشكل مختلف مع المتظاهرين من المستوطنين مقارنة بمتظاهرين من القطاعات الاخرى (المتدينين والاثيوبيين واليساريين والعرب)، قال 34% من اليهود والعرب، ان الشرطة تتعامل بشكل اخف مع المستوطنين، فيما قال 28% انهم تتعامل بشكل متساوي مع كل القطاعات. وقال 23% انها تتعامل بقسوة مع المستوطنين.

وحول ما اذا يجب منع او السماح بنشاط التنظيمات اليمينية المتطرفة مثل “لهفاه” و”لافاميليا” و”شبيبة التلال”، قال 64% من اليهود والعرب انه يجب منع نشاطاتها، مقابل 22% قالوا انه يجب السماح بها.

وحول ما اذا يجب منع او السماح بنشاط التنظيمات اليسارية “المتطرفة” مثل “يكسرون الصمت”، “بتسيلم” او “يوجد حد”، قال 63% من اليهود والعرب، انه يجب منع نشاطها، فيما قال 24% انه يجب السماح به.

وفي سؤال حول اكبر تهديد يواجه دولة اسرائيل، قال 27% من اليهود والعرب، ان الشرخ الداخلي في المجتمع الاسرائيلي هو اكبر تهديد، فيما قال 14% ان الارهاب الفلسطيني هو التهديد الاكبر. ونسب 9% التهديد لليسار المتطرف، و8% الى المشروع النووي الايراني، و7% الى الوضع الاقتصادي. وقال 6% ان التهديد الاكبر يكمن في داعش، فيما قال 6% انه يكمن في المس بالديموقراطية. وقال 5% ان حزب الله هو اكبر تهديد، فيما نسب 3% التهديد الاكبر الى اليمين المتطرف، وقال 3% ان استمرار السيطرة على المناطق هو اكبر تهديد. ورأى 2% ان التهديد يكمن في العزلة الدولية، فيما نسب 4% التهديد الى امر آخر.

استطلاع “يسرائيل هيوم”: غالبية الجمهور يعارض أي اتفاق سياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة او جزئية على القدس القديمة

تنشر صحيفة “يسرائيل هيوم” استطلاعا للرأي اجراه لصالحها معهد “مأغار موحوت” حول موقف الاسرائيليين من القدس وحل الدولتين. وحسب الصحيفة فقد شمل الاستطلاع 502 مواطنين من البالغين اليهود والعرب، وتصل نسبة الخطأ فيه الى 4.3%.

وفي استعراضه للاستطلاع يكتب درور أيدر، ان الحاجة الى هذا الاستطلاع تولدت في اعقاب الاستطلاع الذي نشرته القناة الثانية والذي حدد بأن 47% من مجمل الجمهور على استعداد للموافقة على اتفاق سلام يقوم على حل الدولتين على اساس حدود 67، مع تبادل للأراضي والحفاظ على كتل المستوطنات. وساد فرح الفقراء في اوساط اليسار الذي قال بأن الحكومة تتبنى سياسة تتعارض مع رغبة ناخبيها.

نحن مشبعون بالأحابيل السياسية والحزبية. طوال 50 سنة ونحن نعرف عن فكرة تقسيم البلاد، لكن قلة منا يصلون في تفكيرهم الى العنوان الرئيسي لكل اتفاق سياسي: مسالة القدس. يمكن الحديث عن يهودا والسامرة والاحياء العربية وبقية الخضار. هذا حديث فارغ. ففي نهاية كل مفاوضات سنواجه السؤال الاكبر من الجميع: تقسيم القدس القديمة او تسليمها كاملة للأجانب.

مصطلح “السيادة الكاملة” واضح. لكن في المقابل، تعني “السيادة الجزئية” تقسيم البلدة القديمة بين الحي اليهودي والاحياء الاخرى، وبين جبل الهيكل والحائط الغربي (المبكى) حسب مقترحات كلينتون وغيره. وبالمناسبة يفترض اصحاب “تقسم المدينة” بأن الفلسطينيون سيوافقون عليه. لكن من يعرف اللهجة الفلسطينية يعرف بأنه لا يوجد هناك من يوقع على اتفاق كهذا. فخلافا للدعاية التي تنشرها تنظيمات معينة، فان مصطلح “دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية” لا يقصد الاحياء العربية الواقعة شرقي المدينة وانما السيادة الفلسطينية على البلدة القديمة.

انصار تقسيم البلاد يمكنهم مواصلة الوعظ على “حل الدولتين”، لكن النتائج المطروحة امامنا تظهر بشكل قاطع بأن غالبية الجمهور – اليهودي والعربي – يعارض أي اتفاق سياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة (84%) او جزئية (67%) على القدس القديمة. اذا كان الوضع هكذا بين الجمهور ككل، فكم بالحري في اوساط الجمهور اليهودي. حتى في اوساط اليسار المعتدل، توجد غالبية تعارض الاتفاق السياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة.

وما هو موقف الفلسطينيين؟

في الحوار الفلسطيني لا يعتبر الجبل “فوق” فقط تابعا لهم، وانما ايضا حائط المبكى يعتبر جزء من منطقة فلسطينية واحدة (الحرم القدسي بكل جدرانه” حسب قولهم). عندما سألنا الـ16% الذين وافقوا على سيادة فلسطينية كاملة في البلدة القديمة، عما اذا سيواصلون دعمهم هذا حتى

عندما ينتقل حائط المبكى الى سيادة فلسطينية – تراجع ثلثيهم عن موافقتهم، وبقينا مع اقل من 5% يوافقون على اتفاق سلام مقابل سيادة فلسطينية كاملة على القدس. هذا يعني ان 95% (من اليهود والعرب) يعارضون اتفاق سلام كهذا.

النتيجة المثيرة هي موقف “الوسط”. اذا كان التفكير السائد هو ان الوسط هو يسار مقنع، فانه يتضح من الاستطلاع ان الوسط ترك اليسار وتحرك نحو اليمين. وينتج من هذا انه ليس

واضحا لماذا عندما تقوم وسائل الاعلام ببناء تصورات للائتلاف، تربط بين الوسط واليسار بشكل طبيعي، وليس بين الوسط واليمين، وهو الربط الاكثر منطقي، الا اذا كان المقصود امنيات صحفيين معينين.

التقسيم الايديولوجي بين المشاركين في الاستطلاع يدل على الخارطة الاجتماعية – السياسية المعدلة: 7% عرفوا انفسهم بأنهم يمين عميق، 38% قالوا بأنهم يمين، 34% قالوا بأنهم وسط، و13% قالوا بأنهم يسار، مقابل 3% فقط قالوا بأنهم يسار عميق (وكانت لدى نسبة 5% اجوبة اخرى).

مسألة الوسط

من المناسب بمن يعظون على “حل الدولتين” مراجعة هذه النتيجة: عندما سألنا الـ84% الذين يعارضون الاتفاق السياسي، عما اذا كانوا سيغيرون رأيهم لو عرفوا بأنه من دون تسليم القدس للفلسطينيين لن يتحقق السلام بتاتا – قال 73% انهم لن يغيروا رأيهم. بعبارة اخرى، فان 73% من المجمل العام يفضلون القدس على كل اتفاق سياسي، وهذه نسبة ضخمة، ستزيد بنسبة اكبر في اوساط الجمهور اليهودي.

لا توجد صهيونية من دون القدس

المعنى الهام الذي يستدل من الاستطلاع هو اهمية القدس كعامل ملموس في الحسابات السياسية والدبلوماسية، واهميتها كرمز على كل الامور، شبه العقلانية، والاستهتار السائد لدى مجموعة معينة معروفة لدينا برموزها الدينية والتاريخية. لقد حافظت هذه الرموز على تماسكنا كشعب طوال الاف السنين، وهي التي اعادتنا الى البلاد. ولقد اجادت الحركة الصهيونية اختيار الاسم المناسب، الذي يضم كلمة صهيون – وهي القدس. لم تكن هناك أي فرصة للانقلاب التاريخي الذي حققته في تاريخنا لولا الارتباط بصهيون.

الحديث الغامض والدائم عن “الدولتين” هو شاشة تمويه للحقيقة الكامنة وراء هذا “الحل”: اقامة دولة فلسطينية يوافق عليها الفلسطينيون – اذا وافقوا – تعني تسليم القدس القديمة كلها او جزء منها لسيادة اجنبية. ونحن نقسم منذ 2600 سنة بأننا لن ننسى القدس. اذا ربما حان الوقت في سنة يوبيل توحيد المدينة للتوقف عن التظاهر؟

شاهد أيضاً

“المستوطنات لا تخدم المصالح الأمنية الاسرائيلية”

قياديون سابقون في الجيش الاسرائيلي: “المستوطنات لا تخدم المصالح الأمنية الاسرائيلية” تكتب صحيفة “هآرتس“: ان …