الرئيسية / الوطن في قلب المستشار / منشورتنا / في رمضان اقرأ التشهد قبل أن تخرج من بيتك
حوادث السير

في رمضان اقرأ التشهد قبل أن تخرج من بيتك

ياسر زهير خليل

اقرأ التشهد قبل أن تخرج من بيتك نصيحة أقولها في رمضان من كل عام ، اخبار حوادث السير تتواصل مع ما يرافقها من وفيات وإصابات ،وقد نقرأ وسنقرآ أحيانآ وبشكل يوميً عن مآسي حوادث السير ،والذي يذهب ضحيتها أناس منهم رب عائلة أو عائلة بأكملها أو شاب في مقتبل العمر وغيرهم نتألم ونحزن وننسى ونخرج ونركب السيارة ونتناسى من فقدو او ماتوا او اصابهم ما اصاب بسبب حوادث السير .

حقيقة هنا أشير أن قيادة السيارة في أي مجتمع ما هي إلا مرآة لأهل هذا المجتمع ،فالقيادة هي سلوك حضاري وثقافة اجتماعية ووعي جماعي. 
التحدي الاكبر هنا وللحد من هذه الظاهرة هنا هو العمل على غرس قيم احترام القوانين المرورية وقواعد السير على مستوى التوعية في تطبيق القانون، و رجال المرور والوسائل الإعلامية و المدرسة والعائلة كل هذه الوسائل مشتركون في الموضوع للحد من هذه الظاهرة. 
من جهة أخرى قد تكون ،وقد كانت في كثير من الدول التي تعاني تزايد حوادث السير مسببات أخرى كشبكات الطرق داخل المدن أو بين المدن أوضعف تطبيق اللوائح التنظيمية الخاصة بحركة السير ،والنقل وجوانب التقصير في مجالي الإعلام والتوعية بعوامل السلامة قد ساهمت  . 
أو قد يكون السهر حتى الصباح في رمضان أو السبب عدم التدخين أو هنا تستوقفني نظرة تأمل، للحد من هذه الحوادث و الانتهاكات على الطريق، و استفحال هذه الظاهرة سلوكيات عديدة ممكن لوحدها أن تكون السبب في حدوث مآسآة إنسانية خلال لحظات، وهذا كله خاضع إلى شخصية السائق، والوضع الذي يكون فيه أثناء القيادة  أوإستعمال الهاتف أو عدم وضع الحزام أو السير بسرعة هائلة أوالحمولة الزائدة ،وعدم الالتزام باللوائح وأنظمة السير ،وإهمال جوانب الصيانة الفنية للسيارات والمركبات من قبل بعض السائقين كانت وتكون ،وستكون من بين الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية.

رمضان كريم 

شاهد أيضاً

ألا يستحق الأسرى هدية ” الوحدة “

ياسرخليل يخوض الأسرى أبطال معركة الكرامة ،معركة الحرية ، هؤلاء الأبطال ، الذين يققون اليوم …