الرئيسية / الوطن في قلب المستشار / أجتماعيات / عتيل تتوشح بالسواد -نعي مناضل -المناضل الدكتور عزمي الدقة

عتيل تتوشح بالسواد -نعي مناضل -المناضل الدكتور عزمي الدقة

ننعى بمزيد من الحزن والأسى رحيل

الأخ المناضل

الدكتور عزمي الدقة

 أبو رياض

سفيرَ دولةِ فلسطين / عميدَ السفراءِ العربِ في بولندا

نرجو المولى عزّ وجلّ أن يجعلَ الجنةَ مثواهُ وأنْ يُلهمَ زوجَتهُ وأبناءهُ وعائلتَهُ الكريمةَ آل الدقة الكرام في الوطنِ  وفي الشتاتِ الصبر والسلوان..
إنا لله وإنا إليه راجعون.

 سيتم تحديد الدفن وبيت الاجر لاحقا.

الدكتور عزمي دقه رحمه الله في سطور

الراحل الدقة من مواليد بلدة عتيل في طولكرم 28 نيسان 1960، ويشغل منصب سفير فلسطين لدى الجمهورية البولندية منذ 11 يناير 2012.

وشغل الفقيد في الفترة ما بين1986-1988  رئيس الفريق الطبي الفلسطيني في سيراليون، وعمل في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس من 1988- 1990، وشغل منصب القائم بالأعمال رئيس البعثة الفلسطينية في مانيلا في الفترة 1991- 1993، وعمل في عدة مواقع في سفارة فلسطين لدى كوالالمبور كان آخرها نائب السفير، وسفير فلسطين لدى نيجيريا في الفترة 2006- 2011، وسفير غير مقيم في بنين في الفترة2017- 2011.

الرئيس يهاتف عائلة السفير الدقة معزيا بوفاته

هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عائلة سفير دولة فلسطين، عميد السفراء العرب لدى بولندا، المناضل عزمي الدقة “أبو رياض”، معزيا بوفاته.

وتقدم سيادته، لعائلة الفقيد، باحر التعازي والمواساة، سائلا المولى عزل وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى بولندا عزمي الدقة

 نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الإثنين، سفيرَ دولة فلسطين، عميد السفراء العرب لدى بولندا، المناضل عزمي الدقة “أبو رياض”، الذي توفي صباح اليوم في إحدى مستشفياتِ وارسو بعدَ مرضٍ عضالٍ.

وتقدم سيادته لذوي الفقيد وأهله، بأحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى عزل وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

الرئيس محمود عباس والراحل المناضل عزمي دقة

فتح تنعى السفير عزمي الدقة

 نعت حركة فتح – مفوضية التعبئة والتنظيم ابنها المناضل الدكتور عزمي الدقة “أبو رياض” سفير دولة فلسطين، عميدَ السفراءِ العربِ في بولندا، الذي توفي إثر مرض عضال لم يمهله طويلا، صباح اليوم في إحدى مستشفيات وارسو.
وقالت الحركة “لتتوقفَ بذلك سيرةُ رجلٍ يَشهدُ كلُّ منْ عرفهُ أنه كانَ يحملُ بداخله فلسطين بكل ما فيها من كبرياء وشموخ وعطاء وتواضع، وكان حارساً أميناً على شرف المهمّة التي أُنيطت به لتمثيلِ وطنهِ، فقامَِ بواجبهِ بشكلٍ يليقُ بفلسطين ونضال شعبِها وتضحياته، وهو الذي جعل بيته بيت كل فلسطيني، وظل قريباً من هموم أبناء الجالية الفلسطينية، بعيداً عن التعصّب، وحريصاً على العمل مع كل من يريد خدمةَ فلسطين، بنفس مقدارِ حرصِهِ على الحوار مع كافة ألوانِ الطيفِ الوطني الفلسطيني”.
ووجهت حركة فتح التعزية لزوجة الفقيد وأبنائه وعائلته في الوطنِ وفي الشتات متمنية ان يلهمهم الله الصبر والسلوان.

 

 الراحل عزمي دقة خلال زيارته لبلدته عتيل

شاهد أيضاً

الارهاب يغزو العالم

الجميع قلق بشأن ايقاف الارهاب . حسنا ،هنالك طريقة سهلة لفعل ذلك: توقف عن ممارسته …