الرئيسية / الوطن في قلب المستشار / قضايا وطنية / مخطط لبناء حي يهودي جديد وراء الخط الاخضر
الصحافة الاسرائيلية

مخطط لبناء حي يهودي جديد وراء الخط الاخضر

تكتب صحيفة :

“هآرتس” ان وزارة الاسكان الاسرائيلية تعمل على دفع مخطط لبناء حي يهودي جديد وراء الخط الاخضر في القدس. والحديث عن مخطط لتوطين المتدينين المتزمتين في المكان الذي يقوم فيه مطار عطروت المهجور، شمالي المدينة. وتم اعداد المخطط قبل سنوات بعيدة من قبل مهندس بلدية القدس شلومو أشكول، لكنه تم تجميده بسبب المعارضة الشديدة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق براك اوباما، للبناء وراء الخط الاخضر. ومن المخطط ان يتضمن المخطط انشاء عشرات الاف الوحدات الاسكانية.

وفي الأشهر الاخيرة، بعد استبدال الادارة في واشنطن، بدأت وزارة الاسكان بدفع المخطط مجددا، ويعمل عليه حاليا مخطط المدن في لواء القدس، بوزارة الاسكان، الون برنهارد. ونشرت القناة العاشرة، مساء امس، بان وزارة الاسكان تخطط لنشر المخطط عشية يوم القدس، بعد شهر.

ويقوم مطار عطروت بالقرب من الجدار الفاصل، على مسافة غير بعيدة عن معبر قلنديا. وتم اغلاقه مع بداية الانتفاضة الثانية قبل 15 سنة، بسبب التخوف من قيام الفلسطينيين باستهداف الطائرات التي تقلع منه. وتشمل الخارطة بالإضافة الى ارض المطار، مناطق واقعة الى الغرب منه. وهي تتواجد حاليا في الضفة الغربية، خارج منطقة نفوذ القدس، لكنها تتبع لملكية يهودية. ويفترض بناء الحي للمتدينين المتزمتين، لكن قادتهم اعربوا عدة مرات مؤخرا عن رفضهم اقامة الحي لجمهورهم بسبب المسافة البعيدة عن مركز المدينة وقربه من الاحياء الفلسطينية والجدار الفاصل.

بلدية القدس تخطط لمصادرة قطعة ارض في رأس العامود لإقامة مركز لزوار المقبرة اليهودية

تكتب “هآرتس” ان بلدية القدس نشرت خارطة لمصادرة منطقة في حي راس العامود في القدس الشرقية، مجاورة للمقبرة اليهودية على جبل الزيتون، وذلك بهدف اقامة مركز للزوار والمعلومات في المقبرة. وكما يبدو فقد بدأ العمل لإقامة المركز حتى قبل نشر الخارطة. ولا يعرف حتى الان من هو صاحب الارض.

وتقع قطعة الارض بين الشارع الرئيسي وجدار المقبرة، في حي راس العامود، على مسافة قريبة من الحرم القدسي، وبالقرب من مسجد راس العامود. وتم اعداد الخارطة من قبل سلطة تطوير القدس بالتعاون مع البلدية. وكتب في مقدمة الخارطة انه “مقابل جبل الهيكل (الحرم) يقترح اقامة مركز خدمات للمعلومات والدين ومكان تجمع. هذا الموقع سيسمح للزوار بتلقي الارشاد والمعلومات حول اماكن دفن ابناء العائلات والاتقياء، بواسطة الشرح والخرائط. وستنطلق من المركز مسارات للتجوال بين القبور، وسيقام فيه قاعة للتجمع ودكان ومكتب تخطيط”. يشار الى انه يقوم مركز كهذا في المكان على مسافة ليست بعيدة، وتديره جمعية “إلعاد” اليمينية.

وقد اكتشف قرار المصادرة الذي نشر في صحف فلسطينية، د. خليل توفكجي، رئيس المعهد الفلسطيني للخرائط والجغرافية. وقدر، امس، بأنه سيتم مصادرة الارض لإقامة مقر للشرطة، لكن غالبية الارض ستصادر لإنشاء مركز لزوار المقبرة من اجل تحويل المقبرة الى موقع سياحي.

وقالت حغيت عفرات، مركزة مشروع تعقب المستوطنات في حركة “سلام الان”، انه “لا يمكن تجاهل المكان والسياق السياسي للمكان. اقامة موقع سياحي في قلب الحوض التاريخي للقدس، الى جانب المسجد، ومقابل الحرم، يشبه بناء نوع من المستوطنة. هذا المشروع الى جانب الاستيطان السياحي الذي تدفعه الحكومة في الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة، لا تزيد فقط من التوتر في القدس وتمس بنسيج الحياة الهش هناك، وانما تهدد، ايضا، فرص التوصل الى اتفاق تسوية في القدس”.

وقالت البلدية “ان الموقع يقوم بالقرب من المسجد ويستخدم كموقف للسيارات. لا توجد أي نية للمس بالمسجد او محيطه. في المكان توجد خارطة قديمة للبناء تعتبر هذه الارض جزء من المقبرة، ولكن ليس كمنطقة معدة للدفن. ولذلك تقرر اقامة مركز خدمات للمعلومات حول جبل الزيتون. وكما في كل خارطة يمكن تقديم اعتراضات وسيتم مناقشتها كما يجب في لجان التخطيط المختلفة”.

لكن العمل في المكان بدأ عمليا قبل نشر الخارطة وطلب تقديم الاعتراضات. وردا على سؤال وجهته هآرتس الى البلدية بهذا الشأن، قالت “ان المقصود اعمال تنفذها سلطة الآثار ولا ترتبط بمخطط البناء. سلطة الآثار تملك تصريحا وصلاحيات بالعمل في كل مكان في المدينة من دون تصريح من السلطة المحلية”.

شاهد أيضاً

على طريق القدس.. مهرجان فني في فضاءات عربية

بقلم وعدسة: زياد جيوسي   القدس زهرة المدائن كانت وستبقى، المدينة التي باركها الله وما …